و
تأتي هذه الاحتجاجات، حسب بيان وطني صادر عن التنسيقية، للمطالبة بضرورة
إنصاف هذه الفئة المتضررة من الترقية بالشهادة من نساء و رجال التعليم على
غرار الأفواج السابقة التي سبق و أن استفادت من الترقية (2008، 2009، 2010 و
2011) بشهادة الاجازة، عن طريق مرسوم استثنائي صدر لهذا الغرض في 24 أبريل
2011. و يطالب الأساتذة المجازين المقصيين من الترقية بالشهادة، حسب
البيان ذاته، بالادماج الفوري و المباشر في السلم العاشر، و ذلك اعتبارا
لكونهم حاصلين على شهادة الاجازة التي تمكنهم من الاستفادة من الترقية الى
هذا السلم دون قيد أو شرط، و بأثر رجعي إداري و مالي.
و
يؤكد أساتذة التنسيقية، أنه في إطار تلكؤ و استهتار الوزارة بحقوقهم
العادلة و المشروعة، يبقى الحل الوحيد للتنسيقية هو مواصلة البرنامج
الاحتجاجي، و تصعيد محطاته النضالية، الى حين رضوخ الوزارة و الاستجابة
لملفهم المطلبي كاملا غير منقوص. و أضاف الأساتذة المجازون، أنه أمام إصرار
وزير التربية الوطنية، محمد الوفا، في لقائه مع مكتب التنسيقية و النقابات
التعليمية، على ضرورة اجتياز مباراة للإستفادة من الترقية، دعت التنسيقية
الى مواصلة البرنامج الاحتجاجي و الانتقال الى التصعيد، الى حين الاستجابة
لمطالب هذه الفئة.
هذا،
و يؤكد المحتجون، على أن عدالة و شرعية ملفهم المطلبي، و إيمانهم
بالقضية، يجعلهم يواصلون و بكل إصرار المسلسل الاحتجاجي المسطر، و اللجوء
الى أشكال نضالية غير مسبوقة، في حال لم يتم تناول الملف بجدية و بمسؤولية
قصوى لرفع واقع الغبن و الحيف الذي يطال الأساتذة المعنيون، ونبذ التعنت و
التجاهل المرفوض الذي تمارسه الوزارة الوصية على مطالب التنسيقية.

0 تعليقات
المرجو عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.