و على مدار يومين متتالين ـ
الإثنين و الثلاثاء 4 و 5 مارس الجاري ـ رفع المحتجون، الذي يزيد عددهم عن
المائة، شعارات مناهضة للظلم و الإستغلال التي تمارسه وزارة التربية
الوطنية في حق فئة عريضة من الأساتذة التي قدمت تضحيات و عمل جبار من أجل
إنقاذ المنظومة التعليمية من شبخ الخصاص المهول الذي أصبح يهددها بسبب
النقص الحاد في مواردها البشرية خاصة أطر هيئة التدريس.
و في تلك الأثناء إستعملت قوات
الأمن، حسب الأساتذة المحتجين، العنف لقمع إحتجاجاتهم السلمية دون إجبار
المسؤولين عن الإستجابة لمطالبهم الإجتماعية. و في هذا السياق أكد المحتجون
مواصلة نضالاتهم السلمية إلى غاية تحقيق هذه المطالب، محمّلين في ذلك
المسؤولية الكبيرة لوزير التربية الوطنية لما ستؤول إليه الأوضاع في حالة
التغاضي أو تجاهل ملفهم المطلبي العادل و المشروع.

0 تعليقات
المرجو عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.