كما تهدف هذه التظاهرة إلى تحسيس الشباب الجامعي بأهمية صيانة هذا الموروث العريق والمحافظة عليه وتثمينه لما
له من قيمة إنسانية وفنية، وكذلك لأهميته في ربح رهان التنمية المحلية
والجهوية. هذا وتضم جهة سوس ماسة درعة كنوزا ثقافية وطبيعية قل ما اجتمع
نظيرها بجهات أخرى، سواء تعلق الأمر بالموروث المادي أو اللامادي، حيث تبقى
الجهة مشتلا للقصور والقصبات والمخازن الجماعية، ومجالا تتنوع فيه أنماط
الحياة. وتتعدد فيه المهارات والفنون و العادات والتقاليد الضاربة في عمق التاريخ.

0 تعليقات
المرجو عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.