في إطار تتبع
برنامج "تيسير"للتحويلات المالية المشروطة ومدى تأثيره على نسبة الاحتفاظ
المدرسي وتحقيق النتائج الدراسية المتوخاة بالمؤسسات المستفيدة من
البرنامج، واستكمالا لاجتماعات الأحواض المدرسية المبرمجة من لدن النيابة
الإقليمية طيلة الموسم الدراسي الحالي 2012/2013،
ترأست السيدة سومية بن عبو، النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لقاء
تواصليا، حضره السيد رئيس مصلحة تدبير الحياة المدرسية، والسيد المكلف
بمصلحة التخطيط والمنسق الإقليمي لبرنامج "تيسير" ومديرات ومديري المؤسسات
المستهدفة بالبرنامج والبالغ عددها 13 مؤسسة، إضافة إلى أستاذين اثنين عن
كل مجلس تدبير المؤسسات المعنية، وكذا مفتشي سلك التعليم الابتدائي.
في البداية، ذكرت السيدة النائبة الإقليمية بالسياق العام الذي يندرج فيه هذا اللقاء، وتطرقت للمراحل التي قطعها البرنامج والأهداف المتوخاة منه، ومدى فعاليته بالمؤسسات التعليمية المستفيدة،
وآثاره الإيجابية في تحسين جودة التعليم والقضاء على الهدر المدرسي. مشيرة
إلى مختلف برامج الدعم التي ترصدها الوزارة للإقليم، وتحرص على الاستفادة
المباشرة للتلميذ منها حتى يتمكن من الارتقاء بتعلماته، ويبتعد عن ظواهر
التكرار والانقطاع وضعف المواظبة؛ مركزة في هذا الإطار على إحداث مدرستين
جماعاتيتين وبرنامج "تيسير" للتحويلات المالية المشروطة.
وبخصوص الدعم المالي المرصود للبرنامج بالإقليم، فقد أشار السيد المنسق الإقليمي للبرنامج أنه بلغ 2465080,00 درهما سنويا، يستفيد منها 3221 تلميذا وتلميذة، ينتمون إلى 2162 أسرة، إضافة إلى أن التجربة انتقلت إلى التعليم الثانوي الإعدادي، بحيث سيستفيد من هذه العملية جميع التلاميذ الذين استفادوا من الدعم المالي بالمدرسة الابتدائية، مما ساعد على التحاق التلاميذ بهذا السلك، وساهم بشكل فعال في محاربة الغياب والتأخر في صفوف التلاميذ، الشيء الذي انعكس بشكل إيجابي على مردودية التلاميذ وتحصيلهم الدراسي.
كما قدم السيد المكلف بمصلحة التخطيط عرضا تضمن معطيات حول نتائج المراقبة المستمرة،
والامتحان المحلي في المستويين الدراسيين الرابع والسادس من التعليم
الابتدائي. والتي أظهرت تحسنا ملموسا في النتائج المحصل عليها منذ انطلاق
البرنامج.
بعد ذلك فتح باب المناقشة، حيث انصبت التدخلات، في مجملها حول اقتراح آليات لتحسين جودة التعلمات، وكيفية الارتقاء بالأداء الداخلي و الخارجي لمنظومة التربية والتكوين بالمؤسسات التعليمية المعنية.
في
الأخير جددت السيدة النائبة الشكر لكل الحاضرين على مساهماتهم القيمة،
حاثة إياهم على نقل النقاش إلى داخل المؤسسات التعليمية، وبلورة حلول داخل
مجالس المؤسسة، مع تفعيل أدوار الحياة المدرسية، على قاعدة مقاربة شمولية
وتشاركية في إطار مشروع المؤسسة.
0 تعليقات
المرجو عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.